الاثنين، 25 يناير 2021

الحصون و القلاع

قلعة نزوى ،التي كانت في يوم ما عاصمة لعمان - تحصين ضخم الحجم، يتوجه برج دائري عظيم يعد أكبر الأبراج الموجودة في السلطنة، كما كان فيما مضى أكثرها منعةً، ولقد بقى هذا المعقل المميز معلما بارزاً في قاموس عمان المعماري . وترتبط قصة هذا المعلم البارز بالتاريخ الحافل بالشعب العماني، إذ كانت مدينة نزوى في فترات متقطعة ما بين القرنيين الميلاديين الثامن والثاني عشر عاصمة للبلاد لسلسلة متعاقبة من الأئمة، فمع تماوج السلطة السياية بيم مد وجزر وانتقال الإمامة أكثر من مرة إلى أماكن أخرى مثل بهلاء والرستاق وصحار ومسقط إلا أن نزوى حافظت على مكانتها البارزة كمدينة العلم والمعرفة تنفرد قلعة نزوى في عُمان بشكلها الدائري الضخم، وقد بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي حوالي عام 1650 وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة. تقع في ولاية نزوى في محافظة الداخلية وتعدّ ضمن أقدم القلاع في سلطنة عمان حيث تنفرد بشكلها الدائري الضخم المطمور بالتراب، ارتفاعها 24 مترا قطرها الخارجي 43 متر والقطر الداخلي 39 مترا، بها سبعة آبار وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة، وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجة، بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي عام 1650م والذي اشتهر بأنه الإمام الذي طرد البرتغاليين من عمان. وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة. وقد استغرق بناء القلعة 12 عام، ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة.



https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2Fwiki%2F%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A9_%25D9%2586%25D8%25B2%25D9%2588%25D9%2589&psig=AOvVaw2YXLp-uaz9jfUmyblAXkxb&ust=1609850374595000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCLj-2o6mgu4CFQAAAAAdAAAAABAD


قلعة صحار

تعد من أهم القلاع في محافظة شمال الباطنة نظرا لموقعها المتميز ودورها الكبير الذي لعبته طوال القرون الماضية. ويرجع تاريخ بنائها إلى نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الميلادي، حيث توضح الحفريات الأثرية المكتشفة حول القلعة بأن بناءها يرجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي.تعتبر قلعة صحار أحد المعالم التاريخية البارزة.

ويعود تاريخ بناء معالمها الحالية الى عهد البرتغاليين، وتضم القلعة حالياً متحفاً، تم افتتاحه في عام 1993 يتناول الكثير من الجوانب الأثرية والتاريخية لمدينة صحار وغيرها من المواقع الأخرى في سلطنة عمان، كما يتناول هذا المتحف أهمية الدور الذي لعبته تجارة النحاس في هذه المدينة وعلاقتها مع مدينة كانتون في الصين، إضافة إلى عرض الكثير من القطع الأثرية التي عثر عليها أثناء التنقيبات الأثرية داخل القلعة وفي مواقع مختلفة من عمان.


https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2Fwiki%2F%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A9_%25D8%25B5%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25B1&psig=AOvVaw1NH6JuJHBdALG6xmOljZuQ&ust=1609850722698000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCJjbhLangu4CFQAAAAAdAAAAABAD




قلعة الرستاق اسمها فارسي ويعني المنطقة الأمامية أو الواقعة على الحدود، وتعتبر أعلى قلاع سلطنة عُمان، حيث تقع على سفح جبال الحجر على حافة سهل الباطنة.

تاريخ البناء الأصلي مجهول ويقدر أن أول بناء له كان من قبل الفرس قبل الإسلام بأربعة قرون، في عهد كسرى انو شروان ابن قباذ. ثم أنشئت القلعة بصورتها الحالية على الخرائب الفارسية وذلك حوالي عام 1250.


https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Fwww.atheer.om%2Farchives%2F510062%2F%25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2581-%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25A9-%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B5%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2585-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B9%25D9%2585%25D8%25A7%2F&psig=AOvVaw2dZTnZRIWtkkFzMWN4ebWX&ust=1609850765447000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCKDRgsqngu4CFQAAAAAdAAAAABAD



قلعة بهلاء من القلاع الهامة بسلطنة عمان والتي تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي وتقع في محافظة الداخلية من ولاية بهلاء وتعتبر أول المناطق الداخلية التي أدرجت ضمن التراث العالمي واعتمدته منظمة اليونسكو كمحمية ثقافية في سلطنة عمان بتاريخ 29\12\1987 في دورتها الثانية عشر والمنعقدة في البرازيل وتضم المحمية واحة بهلاء بأسواقها التقليدية وحاراتها القديمة ومساجدها الأثرية وسورها الذي يبلغ طوله ما يقارب 13 كلم ويعود تاريخ بنائه إلى فترة ما قبل الإسلام.[2]

يعود تاريخ القلعة للألف الثالث قبل الميلاد، وقد ارتبطت بالعديد من الحضارات القديمة في بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس. ومن الواضح أن سور بهلا، بشرفاته واستحكاماته وفتحات إطلاق النار وبيوت الحراس، كان قد صمم لأغراض الدفاع وللقيام بدور الحدود أيضاً، فقد كان موقعه الإستراتيجي بين التلال والسلاسل الجبلية ووقوعه على وادٍ هام يشكلان عقبة على الطريق الممتدة بين عبري ونزوى اللتين كانتا تتسمان بالأهمية في العصور القديمة وفي الفترة السابقة لانبلاج فجر الإسلام، وكان هذا الموقع يحمي الطريق المؤدية إلى الشرق من عمليات التسلل من الجنوب. ولعل حصن بهلا كان من بين أقدم الحصون المسورة، وربما كان يوجد خط دفاعي عند هذه النقطة بين التلال خلال فترة الهجرات الأولى.

تجثم قلعة بهلا في تلة مرتفعة متوسطة واحة النخيل مما يزيد هذه القلعة الطينية العملاقة شموخا وعلوا، والقلعة هي عبارة عن مبنى مثلث الشكل تقريباً تبلغ واجهتها الجنوبية حوالي 112.5 م في حين تبلغ الواجهة الشرقية لها حوالي 114م ويبلغ طول السور الشمالي الغربي المقوس حوالي 135م في مداه من البرج الشمالي حتى برج الريح، ويعود تاريخ بناء قلعة بهلا إلى فترات متفاوتة من الزمن فمنها ما يعود إلى ما قبل الإسلام وتحديدا الجزء الشرقي الشمالي من القلعة وهو ما يعرف ب(القصبة)، أما الجزء الشرقي الجنوبي يعود بنائه إلى عصر الدولة النبهانية هذه الأسرة التي حكمت عمان زهاء خمسة قرون، أما بيت الجبل الكائن في الزاوية القريبة من شمال الحصن فقد تم بناؤه في العقد الأخير من القرن الثاني عشر الهجري القرن الثامن عشر الميلادي، في حين إن بيت الحديث تم بناؤه في منتصف القرن الثالث عشر الهجري التاسع عشر الميلادي.

والقلعة مبنية بالطين ويندر استخدام الصاروج بها عدا في بعض الأجزاء البسيطة منها، ومما يميز قلعة بهلا مساحتها الكبيرة والتلة التي تغطيها مما أكسبها لقب أكبر وأقدم القلاع العمانية، والقلعة في الوسط مفتوحة على السماء نظرا لكونها تحيط بتلة صخرية كبيرة، وهي كسور الواحة لا يعرف تاريخ لبنائها، إلا أننا نجد أن التأريخ المعماري لهذه القلعة التي تعتبر من أقدم القلاع العمانية مزيج من عدة فترات تأريخية ممتدة من عصور ما قبل الإسلام وحتى عهود قريبة، لذا فان تلك التداخلات المعمارية والتأثيرات الخارجية في عمارة قلعة بهلا والأثار المكتشفة بها أكسبها أهمية كبيرة خلافا للعديد من القلاع العمانية، وبالقلعة حوالي سبعة أبار، وخمسة أبراج، وهي تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية تقريبا حسب المتعارف عليه ؛ إلا أننا نجد تضاربا من مصدر لآخر في تحديد مواقع هذه الأجزاء من القلعة حتى في أفضل الدراسات التي أجريت حول قلعة بهلا والتي تم نشرها، وبعد البحث والتقصي والاطلاع المباشر فإننا نحدد هذه الأجزاء كما يلي:

أولا الجزء القديم أو القلعة القديمة وتعرف بالقصبة وهي أقدم أجزاء قلعة بهلا، وتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية، وتأخذ الشكل المستطيل تقريبا، وإذا نظرنا اليه منفردا عن باقي الأجزاء نلحظ استقلاله بدفاعاته فهو مزود بأبراج في ثلاث زوايا وله بوابة من جهة الشرق هي البوابة القديمة للقلعة والتي تم إغلاقها في زمن النباهنة، ويُرجع البعض هذا الجزء للعصر النبهاني ويرجعه الكثيرون إلى عهد التواجد الفارسي في عمان قبل الإسلام، ولا نستبعد ذلك فكما ذكرنا سابقا فان للفرس تواجد في سلوت القريبة من بهلا، ولذا ليس من المستبعد إنشاؤهم لهذه القلعة للسيطرة على الواحة التي تتحكم في المعبر المؤدي غربا إلى مواقع مهمة في عبري وشمالا إلى مناطق أخرى.

الجزء الثاني من القلعة هو بيت الجبل الذي يأخذ امتداد الزاوية الجنوبية الغربية، ويرجع تاريخ إنشائه للقرن 12هـ / 18م، ويقع برج الريح في الطرف الجنوبي من هذا الجزء من القلعة.

الجزء الثالث هو البيت الحديث الممتد بين القصبة وبيت الجبل، ويعود البيت الحديث لمنتصف القرن 13هـ / 19م، وكانت أعمال الترميم التي قامت بها الوزارة قد كشفت عن مزيد من الغرف المدفونة بأكملها في طابقه السفلي، وبه العديد من الغرف والمنشآت الخدمية. يقع المدخل الحالي للقلعة أو ما يعرف بالصباح بين هاذين الجزئين من القلعة أي بين بيت الجبل وبيت الحديث مزود بفتحات علوية لصب الزيت أو الماء أو العسل المغلي، ويحوي الصباح مصاطب لجلوس الحرس الذين يصطفون على جانبي الصباح من الداخل.

هذا بالإضافة إلى إنشاءات أخرى جهة الشمال من القلعة تمثل أسوار دعمت ببرجين، ومبانٍ أخرى من هذه الناحية تمثل سجون ومرابط للخيل، وقد اتخذ حكام النباهنة من هذه القلعة مقراً لإقامتهم عندما كانت بهلا عاصمة لعمان في بعض فترات حكمهم. ولعل قرب القلعة الواضح من المنازل المحيطة بها والسور الوحيد الذي يضمها جعلها عرضة لمخاطر مشتركة أثناء محاولات الهجوم على القلعة في فترات الحروب.

وقد كشفت الحفريات التي أجرتها وزارة التراث والثقافة بقلعة بهلا في عامي 1993م و1997م عن نتائج مهمة، سواء من حيث القدم التي تمثله القطع المكتشفة وأهميتها، أو النتائج الباهرة التي كشفت عن الأرضيات التي بنيت عليها القلعة، وبكل تاكيد فان نتائج هذه الحفريات ستؤدي إلى اعادة النظر في تأريخ الفترات التي أرخت بها قلعة بهلا حيث تم الكشف عن طبقات استيطانية مختلفة وعثر على تمثال مهشم من الفخار لفارس يمتطي جوادا، وهي تماثيل ذات تأثيرات ساسانية، وعثر على قطعة مزخرفة من الحجر الصابوني. وعثر على جرة كبيرة من الفخار لخزن التمور أو جمع العسل وقطع من الفخار المحلي والبورسلين الصيني.

وقد مر الحصن بأربع فترات ترميم أول هذه الترميمات كانت في العصر النبهاني، وربما كان ذلك في عهد الملوك المتأخرى ن منهم، أما الترميم الثاني فكان في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (1034هـ - 1059هـ/ 1624 – 1649م) وقد ذكرت بعض الروايات بأن الحصن في عام 1610م قد تحول إلى أنقاض أي قبل ترميمه من قبل الإمام اليعربي، وكان الترميم الثالث في عهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي 1868م، في حين أن آخر هذه الترميمات تمت عندما أدرج الموقع ضمن قائمة التراث العالمي والحصن بشكله الرائع وأبراجه وأسواره العالية التي تجثم فوق الصخرة العالية تجعله أروع بناء تحصيني في عمان والخليج على الإطلاق.



https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Far.tripadvisor.com%2FLocationPhotoDirectLink-g298417-d324108-i149974983-Bahla_Fort-Nizwa_Ad_Dakhiliyah_Governorate.html&psig=AOvVaw3tUcwuqHwJ9sWli19-wejb&ust=1609850799725000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCOChx9ungu4CFQAAAAAdAAAAABAD


قلعة نخل من أبرز المعالم الأثرية لولاية نخل في منطقة الباطنة وتتربع بفخامة على نتوء صخري يصل ارتفاعه إلى 200 قدمًا في سفوح جبال الحجر الغربي في ولاية نخل بمنطقة الباطنة في سلطنة عمان.وتقف قلعة نخل التي يعود تاريخ بنائها إلى عهد ما قبل الإسلام. تم تجديدها في القرنين الثالث والعاشر الهجري خلال فترة حكم أئمة بني خروص واليعاربة، أما الباب الخارجي وسور القلعة وأبراجها فقد بنيت في عهد الإمام سعيد بن سلطان وذلك في عام 1250هـ / 1834م.

وهي متينة البناء ضخمة الهيكل ومبنية على منصات صخرية تضم عددًا من البروج أشهرها الثلاثة: الشرقي والغربي والأوسط. وفي داخلها بئران للمياه. قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام 170هـ لتكون بمثابة الحارس على مزارع النخيل المخضرة الممتدة تحت سفح الجبل، التي تمكن المشاهد من رؤية منظر فاتن لكل ما حوله من المنطقة الريفية، مما أعطاها خاصية وميزة جمالية فريدة من نوعها.

تعد القلعة إحدى المزارات السياحية الهامة التي يقصدها زوار منطقة نخل والباطنة عمومًا. وفي عام 1990م، انتهى ترميم القلعة وتجهيزها بالصناعات الحرفية والتحف الآثرية بحيث أصبحت نقطة جذب يؤومها السياح والزوار. اشتهرت منطقة نخل بكثرة الينابيع المعدنية والعيون الساخنة التي تتدفق على مدار السنة من صدوع في صخور الجبال والذي كان السبب في كثرة مزارع وبساتين النخيل.

https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2Fwiki%2F%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A9_%25D9%2586%25D8%25AE%25D9%2584&psig=AOvVaw1v6lJz7vVe1QBXSfYnY4aT&ust=1609850835640000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCNjcoOungu4CFQAAAAAdAAAAABAD


-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------



حصن سمائل يعود تاريخ حصن ولاية سمائل في سلطنة عمان لأكثر من 300 سنة، ونظرا لأهميته التاريخية، سعت وزارة التراث والثقافة إلى ترميمه وتأهيله بما يتناسب مع مكانته التاريخية. وقد انتهت أعمال الصيانة نهاية شهر ديسمبر 2008م، وأصبح صالحا لاستقبال زواره من السياح. وتبلغ مساحة الحصن الإجمالية أكثر من 10 آلاف متر مربع، ويتكون الحصن من ثمانية أبراج، ما بين دائرية ونصف دائرية ومربعة، توزعت بين أوساط جدران الحصن. وكانت الأبراج تستخدم في الدفاع عن الحصن. وتجري عمليات الترميم بمواد البناء المحلية مثل : الصاروج العماني والحصى والطين وجذوع النخيل، وأخشاب البامبو.

قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه مستخدمة في بنائه الحصى والطين والصاروج والخشب والجص، وزودته بالخدمات اللازمة بالطريق المعبد والماء والكهرباء. ويعد حصن سمائل أعظم بناء تاريخي بالولاية ولا يوجد لبنائه تاريخ محدد، وتعتبر جهة باب الحصن من الشرق إلى الغرب من عهد السيد عبد العزيز بن سلطان البوسعيدي. وحصن سمائل يحتوي على العديد من الغرف ومخازن للمؤن وبه مسجد للصلاة ومدرسة للقرآن الكريم متجاوران ويمتد سوره فوق الجبال المحيطة به وتنتشر الأبراج في زواياه الأربع وقد كان في الماضي مثل الحصون الأخرى مقرًا للوالي وللقاضي وللتقاضي في البرزة التي يتم فيها النظر في القضايا المختلفة والتي تعنى بشؤون الناس في ذلك الوقت. وولاية سمائل تزخر بـكم كبير من المعالم التاريخية والآثار الإسلامية والمساجد والجوامع ذكر في كتاب (سمائل عبر التاريخ) انها تبلغ (476) ومن المعالم المحصورة لدى دائرة القلاع والحصون بوزارة التراث والثقافة أكثر من (131) موقعا تاريخيا وأثريا بهذه الولاية تتمثل في كل من حصن سمائل مرمم بالسفالة وبيت الصاروج مرمم بالخوبار وقلعة المنابك قائمة بالمنابك وبرج البومة شبه قائم بالمنابك وبرج الجنائز قائم بهيل وقلعة وادي زمل قائم بهيل وبرج حنة شبه قائم بحنة وبيت الحجرة الحديث شبه قائم بحنة وبرج الغزالة قائم بهيل وبرج الخدم مندثر بحنة وبرج الطوي (الملاقاة) قائم بهيل وقلعة حنة المربعة قائم بحنة وبرج الحارة شبه قائم بالبير الجيلة وبرج القرين شبه قائم بالبير الجيلة وبرج صخنات شبه قائم بالجيلة وقلعة الخزينة قائم بالجيلة وبرج الحجرة قائم بالجيلة وأبراج حارة الحجرة قائمة بالجيلة وبرج الجيلة قائم بالجيلة وبرج السيح قائم بحلة الجيلة وبرج محلة البلوش (المسفاة) شبه قائم بالمسفاة الجيلة وبرج الطويهر (فيحة محلة البدي) شبه قائم بالجيلة وبرج الحجرة قائم يالحجرة الجيلة وسور الحجرة شبه قائم بالحجرة الجيلة وبرج البدي مندثر بالبدي الجيلة وحصن الهوب شبه قائم بالهوب العقبية وبرج الصفراء شبه قائم بالهوب وسيبة الصفراء مندثرة بالهوب ومربعة العقبة قائمة بالهوب وبرج الحلاة قائم بالهوب ومن الحارات التي ذكرت بدائرة القلاع والحصون (حارة الهوب قائمة بالهوب والحارة القديمة ببلدة سيجاء قائمة بسيجاء) وبرج السوداء مندثر بسيجاء اليعاربة وبرج الخب مندثر بالخب سيجاء وبرج الشراج مندثر بسيجاء الخب وبرج الحمروت مندثر بسيجاء النهضة وقلعة أولاد سرحان قائمة بالحارة القديمة سيجاء وبرج الحمام مندثر بسيجاء وبرج السبلة مندثر باليعاربة – سيجاء وبرج الصباح مندثر باليعاربة – سيجاء وبرج الصفراء مندثر بالحارة القديمة – سيجاء وأبراج المنال الأربعة مرممة بمنال وبرج المنيحة مندثر بمنال وبرج الشوى بقايا بمنال ومسجد منال الأثري مرمم بمنال وبرج الطوي قائم بمنال وبرج المدفع شبه قائم بمنال وبرج الصاروج شبه قائم بمنال وبرج السور (المقبض) قائم بمنال وبرج الصير قائم بمنال وبرج الشعري شبه قائم بمنال وبرج الحيما (قلعة الجناة) قائم بالجناة بوادي بني رواحة وبرج الصنقعة (جعلان ) قائم بالجناة – وادي بني رواحة وبرج السد شبه قائم بالجناة – وادي بني رواحة وبرج العين 1 بقايا بالعين وادي بني رواحة وبرج العين 2 بالعين وادي بني رواحة وبرج شخروت قائم بالعين وادي بني رواحة وبرج شخروت العالي قائم بالعين وادي بني رواحة وقلعة الشريعة شبه قائمة بالمحل – وادي بني رواحة وبرج المحل بقايا بالمحل – وادي بني رواحة وبرج الوسطى بقايا بالمحل – وادي بني رواحة وحصن الأسود (المغبارية ) مندثر بالمغبارية – وادي بني رواحة وبرج المغبارية شبه قائم بالمغبارية – وادي بني رواحة وحصن الأسود بقايا بالمحل – وادي بني رواحة وبرج وادي فردي مندثر بوادي فردي وبرج العافية قائم بالعافية – وادي بني رواحة وقلعة العافية بالعافية – وادي بني رواحة وقلعة المدرة قائمة بالمدرة ومسجد الأغبري مرمم بالأخزامية وبرج الجمار1 قائم بالجمار ومسجد الطسين (العدف) مرمم بالطسين وبرج الباز مرمم بالجمار وبرج الجمار2 قائم بالجمار وبرج الصافح قائم بالصافح وبرج الدواة مرمم بالفاغرة وقلعة الشهباء مرممة بالصويريج وبرج المرتفع مرمم بالعلاية وبرجا القرين مرممان بالقرين وبرج الواعد مرمم بالحباس وبرج الحباس مرمم بالحباس وبرج البكريين مرمم بالبكريين وبرج أولاد سعد (السحراء) مرمم بأولاد سعد وبرج التوفيق قائم بالتوفيق وقلعة البومة مندثرة بصومرة وبرج المنازف بقايا بمحرم وبرج الرابية مندثر بمحرم – وادي محرم وبرج المسيس مندثر بمحرم – وادي محرم وبرج الندوة مندثر بمحرم – وادي محرم وبرج الصوية شبه قائم بالعينية وبرج بومة المطيب مندثر بالبويضاء – وادي محرم وبرج بومة العينية مندثر بالعينية وادي محرم وبرج نجيد شبه قائم بنجيد صومرة وبرج الدسر مرمم بالدسر – وادي العق وبيت الدسر الكبير شبه قائم بالدسر – وادي العق وبرج الفنخ شبه قائم بالفنخ – وادي العق وبرج مزرع العلوي شبه قائم بمزرع العلوي – وادي العق وبرج وسيبة الرويشية مندثر بالسنسلة – وادي العق وبرج مزرع الهيشمي الشرقي قائم بوادي العق وبرج الهيشمي الغربي مندثر بوادي العق وبرج رسة بو مباسلي مندثر بالرسة – وادي العق وبرج المزرع شبه قائم بسيح الواسط بوادي السيجاني وحصن النهده قائم بالنهده – وادي السيجاني وحصن ناصر بن علي قائم بسيح الواسط – وادي السيجاني وحصن حمد بن سليم قائم بسيح الواسط وحصن سيف بن حمود قائم بسيح الواسط – وادي السيجاني وبيت وقفات السيح قائم بالحويكات – وادي السيجاني والبيت الكبير شبه قائم بلزغ وبرج الحويكات شبه قائم بالحويكات – وادي السيجاني وحصن سويلم بن مرهون قائم بالحويكات – وادي السيجاني وبرج المغي مندثر بسور- سمائل وبرج العقر بقايا بسور سمائل وبرج الصفة مندثر بسور- سمائل وحصن هصاص مرمم بهصاص وبرج صياء شبه قائم بصياء وبرج فاروه قائم بفاروه وبرج الصبخة قائم بالخوبار وبرج الخطوة 1 شبه قائم بالخوبار وبرج الفياض شبه قائم بالخوبار وبرج الخطوة 2 مندثر بالخوبار وبرج الدن 1 قائم بالدن 1 وبرج الدن 2 شبه قائم بالدن وبرج المضمار بقايا بالمضمار وبرج جبيليات مندثر بالجبيليات وحصن الجنورية قائم بالجنورية وبرج الموسية شبه قائم بالجنورية وبرج الجنورية مندثر بالجنورية ومسجد الحاجر قائم بالحاجر وبيت الصاروج (بيت الهماسية) قائم بالهماسية – الحاجر ومسجد الصاروج مرمم بسوق السفالة.



https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Falarab.co.uk%2F%25D8%25AD%25D8%25B5%25D9%2586-%25D8%25B3%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584-%25D9%258A%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B3-%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AA-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25A1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9&psig=AOvVaw1Y3Jl22uuWKjhIeyuAYWDG&ust=1609851003136000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCOCX0bqogu4CFQAAAAAdAAAAABAD


حصن الفليج هو موقع أثري في ولاية بركاء بسلطنة عمان

هي عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يبلغ ارتفاعه أحد عشرة متر ويضم برجين مشيدين بالحجارة ومطليين بالجص، يقع أحدهما في الشمال الغربي، ولآخر في الجنوب الشرقي


https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2Fwiki%2F%25D8%25AD%25D8%25B5%25D9%2586_%25D8%25B1%25D8%25A3%25D8%25B3_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AF&psig=AOvVaw0ZitYlRRexGXfI7_sgSjQd&ust=1609851158749000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCLj-3YSpgu4CFQAAAAAdAAAAABAD



حصن جبرين أو قصر جبرين أو قصر اليعربي هو أحد حصون بلدة جبرين بولاية بهلا، وهو عبارة عن بناء كبير مستطيل الشكل قام ببنائه بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي عام 1670م وهو مكون من ثلاثة أدوار ويحتوي على خمسة وخمسين غرفة، يبلغ طوله حوالي 43 متراً وعرضه 22 متراً ويبلغ طول سوره الشرقي حوالي 72 متراً ويخترق الحصن من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي فلج جبرين الذي يمر بوسط الحصن ويوجد بالحصن ضريح الامام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي وقد صمم الحصن ليكون قصراً لإقامة الامام، قامت وزارة السياحة والتراث بترميم الحصن وتأثيثه عام 1982م بغرض فتحه للزوار. كان حصن جبرين منطقة تجمع علمية ودينية وتخرج منه الكثير من العلماء والمشايخ.


https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Ftwitter.com%2Foman_photo%2Fstatus%2F523817926172737536%3Flang%3Dcs&psig=AOvVaw2GblSVm_glBdiGzXzgZ9g4&ust=1609851349768000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCLiJ7d-pgu4CFQAAAAAdAAAAABAD



حصن الخندق أو حصن البريمي في البريمي أشهر مثال للمعقل المطوق بخندق في عمان حيث أن استعمال الخندق الدفاعي هي استراتيجية أستخدمت قديماً في حماية المدن والقلاع والحصون العمانية منذ فترات ما قبل وصول الإسلام. يقع الحصن في «ولاية البريمي»، ويعتبر واحدا من المعالم والآثار المهمة في الولاية. يقع الحصن على بعد حوالي 350 كم من محافظة مسقط، وللحصن موقع هام حيث يطل على وادي الجزي الذي يربط مدينة صحار بمدينة البريمي من الناحية الغربية.[1]

يعود تاريخ بناء الحصن إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي أي النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري, كما تم تجديده في عهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي عام 1285-1288هـ / 1871م، شيده السيد سعيد بن سلطان وزوده بالمدافع عام 1842م.

https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Fwww.alaraby.co.uk%2F%2522%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%2586%25D8%25AF%25D9%2582%2522-%25D9%2588%2522%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2584%25D8%25A9%2522-%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25AD-%25D8%25A8%25D8%25B9%25D8%25AF-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2585&psig=AOvVaw2dAWqvDEXurPozOmXOTVLl&ust=1609851527563000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCPCVvLaqgu4CFQAAAAAdAAAAABAD


حصن الحزم ، يقع في بلدة الحزم بولاية الرستاق في منطقة الباطنة بسلطنة عمان. يستفيد المعقل العسكري العظيم في الحزم فائدة قصوى من المعالم الدفاعية العمانية التقليدية مثل البوابة الخشبية الضخمة وأنفاق الهروب السرية والأبراج المحصنة وأبراج وفتحات المدافع في الطوابق العليا وهناك مساقط أعلى المدخل الرئيسي لصب الزيت أو عسل التمر المغلي على المهاجمين المندفعين.


بناه الإمام سلطان بن سيف اليعربي ابن الإمام سيف بن سلطان الملقب ب"قيد الأرض" عام 1123هـ –1711م، حيث اتخذ الحزم عاصمة له عندما انتقل اليها من الرستاق، وبها ضريحه الذي دفن بها، وتم ترميمه من قبل الـوزارة عام 1416هـ _ 1996.[1]

ويمتاز الحصن – من الناحية المعمارية – بعدم وجود أية أخشاب في سقوفه، التي هي عقود مستديرة ثابتة على أسطوانات – أعمدة – كما لا يقل عرض الجدار الواحد – الحائط – عن ثلاثة أمتار. وللحصن عدة أبواب ضخمة لا تلتقي بممر واحد، وبه عدة مدافع أثرية برتغالية وأسبانية يصل مداها 70 كيلومترا. وهو يتميز بوجود عدة سلالم خاصة لصعود الخيل، بالإضافة إلى الممرات السرية التي يبلغ عرض كل منها مترين بارتفاع مترين آخرين، وهي ممرات تنتشر في الجهات الأربع للحصن لتخرج بعد ها إلى المدينة. كما يوجد في حصن الحزم عدد من الغرف التي كانت مستخدمة لتدريس القرآن الكريم والعلوم والمعارف الدينية، ويخترق الحصن فلج أو مياه متدفقة مساحة الحصن: الطول: 40م - العرض: 40م -المساحة الإجمالية: 1600 متر مربع.


https://www.google.com/url?sa=i&url=https%3A%2F%2Fread.opensooq.com%2F%25D8%25A3%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25B9-%25D8%25AD%25D8%25B5%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B2%25D9%2585%2F&psig=AOvVaw3v3RLWpLX0TBXP7HMg7bRD&ust=1609851735331000&source=images&cd=vfe&ved=0CAIQjRxqFwoTCNjqoJirgu4CFQAAAAAdAAAAABAD

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

عمل الطالبه : مريم علي منصور العامري 

الصف : ثامن / اول 

المدرسه : القلعه للتعليم الاساسي (5-12)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحصون و القلاع

قلعة  نزوى  ،التي كانت في يوم ما عاصمة لعمان - تحصين ضخم الحجم، يتوجه برج دائري عظيم يعد أكبر الأبراج الموجودة في السلطنة، كما كان فيما مضى ...